عبد الحسين بن محمد حسن طبيب تبريزى

25

مطرح الأنظار في تراجم أطباء الأعصار وفلاسفة الأمصار ( فارسى )

شجاعا غير محب للفضة مالكا لنفسه عن الغضب مشاركا للعليل مشفقا عليه حافظا للاسرار و ينبغى ان يكون محتملا للشتيمة لان قوما من المبرسمين و اصحاب الوسواس السوداوى يقابلوننا بذلك و ينبغى لنا ان نحتملهم عليه و نعلم انه ليس منهم و ان السبب فيه المرض الخارج عن الطبيعة و ينبغى ان يكون ثيابه بيضا نقيّة ليّنة و لا يكون فى مشيه مستعجلا لان ذلك دليل على الطيش و لا متباطأ لانه يدل على فتور النفس فان هذا الشكل و الزى عندى افضل من غيره انتهى ملخصا ) و اوّل كسى كه بناى بيمارستان نهاد آن حكيم بود كه در قرب منزل خود باغى داشت در آنجا خانه‌ها بجهة مرضى بنا نمود و خدمه و پرستار براى آنها معيّن كرد * گويند آن حكيم را در تمام مدت بقاى خود در اين عالم به غير از نظر بصناعت طب و ايجاد قوانين آن و مداوات مرضى و ايصال راحت آنها كارى نبود و به خدمت ملوك رغبتى نداشت چنانچه در طبقات الاطبا و ناسخ التواريخ و كتب ديكر نقل كرده‌اند كه ( بهمن بن اسفنديار ) ملقب باردشير صيت جلالت و دانش بقراط را شنيده و او را بملك ايران خواست و يك‌صد قنطار زر خالص براى آن حكيم هديه فرستاد بقراط قبول نفرمود و نيز اهل يونان بخروج بقراط از آن ملك رضا ندادند صاحب طبقات كويد گه اهالى يونان بملك الملوك ايران اين‌كونه پاسخ دادند ( ان اخرج بقراط من مدينتنا خرجنا جميعا و قتلنا دونه ) اين قضيّه را يكى از نقاشان معروف موسوم به ( ژيروده ) در سنه ( 1792 ) يكهزار و هفتصد و نود و دو ميلادى در ( رم ) پايتخت ايطاليا با قلم پر هنر نقاشى خود در پردهء مصوّر و به ( طريوزن ) طبيب يادكار داده و اين پرده را ( طريوزن ) بمدرسهء طبى وقف نموده و امروز آن پرده در شهر پاريس پايتخت دولت فرانسه جالب نظر و مورد تحسين صاحبان فن است در اين پرده بقراط بر كرسى نشسته و روى خود را از رسولان اردشير برگردانيده و با دست چپ هداياى شاهنشاه ايران را ردّ مىنمايد و تلاميذ بقراط پشت سر او ناظر و نگرانند * بنا بنوشتهء عيون الانبأ بقراط نود و پنج سال زندكانى كرد در شانزده سالگى فراغ از تحصيل حاصل نمود و مدت هفتاد و نه سال بتعليم و تصنيف و معالجهء مرضى مشغول بود